تحسين العلاقات الأسرية والاجتماعية، فوجود علاقات جيدة مع الآخرين يعزز من الحالة النفسية والشعور بالرفاهية.
تعدّ العامل الأول من العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية، فعندما يعيش الإنسان في أسرة مترابطة يتمكّن من تكوين شخصية سوية، وذات نفسية معتدلة، وخالية من الأمراض النفسية، بعكس الأفراد الذين يعيشون حياةً مضطربة في طفولتهم نتيجةً لوجود خلافات عائلية، أو عدم وجود أسرة متكاملة، فعندها تُصبح نسبة التعرّض للإصابة بمرض نفسي مرتفعة.
الانطلاق في الحياة والتمتع بالتفاؤل والأمل والهمة العالية والإرادة القوية والشغف للإنجاز وخدمة المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، الصحة النفسية الجيدة تقلل من خطر الإصابة بأمراض نفسية مثل ااضطراب القلق، والتي لها تأثير مباشر على العمر البيولوجي.
وغيرها من الأمثلة على أهمية ودور العوامل العقلية وتأثيرها على صحتك النفسية.
هي دمج العلاجات النفسية والدينية التي يقوم بها المرشدون الدينيون أو غيرهم ممّن تدربوا على مثل هذا المزج بين طريقتي العلاج هاتين.
ومن أهم هذه العوامل هو الفقر والذي له تأثير كبير على تدهور الحالة النفسية بصورة كبيرة.
صُنّفت البلدان على أساس معايير البنك الدولي فالدخل المنخفض (نيجيريا) والدخل المتوسط - المنخفض (الصين كولومبيا وجنوب أفريقيا وأوكرانيا) والدخل المتوسط - المرتفع (لبنان والمكسيك) والدخل المرتفع.
أبعاد نسبية الصحة النفسية تعني أن تقييم الصحة النفسية على هذا الموقع ليس مطلقًا، وإنما يعتمد على هذه الأبعاد، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن الصحة النفسية يمكن أن تختلف من شخص لآخر ومن ثقافة إلى أخرى
هذا سيساعد في بناء مجتمعات قوية ومستقرة تكون قادرة على مواجهة التحديات بفعالية.
وقد لفت البرنامج الانتباه لأهمية أنواع الدعم الأخرى بالإضافة إلى الرعاية الطبية؛ مثل الإسكان ونفقات المعيشة والتوظيف ووسائل النقل والتعليم، وإنشاء أولوية وطنية جديدة هدفها الاهتمام بالناس المصابين باضطرابات عقلية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك قام الكونجرس بسنّ «أنظمة الصحة العقلية» بهدف إعطاء أولوية الخدمات للمصابين بالأمراض العقلية والتأكيد على تطوير الخدمات بحيث لا تقتصر على الرعاية السريرية داخل المنشأة فقط؛ ومؤخراً في ثمانينيات القرن العشرين وتحت تأثير الكونغرس والمحكمة العليا فإن العديد من البرامج ابتدأت لتساعد المرضى لاستعادة صحتهم وحقوقهم.
وفي مقابل الوقوع أسيرا لدى القناعات الخاطئة، كأن تعتقد أن التعبير عن الحب لا يكون إلا بالموافقة الدائمة وعدم الاختلاف مع الآخر الذي تحبه، فإن هذه الفكرة كفيلة بتدمير علاقاتك ومن ثم صحتك النفسية!
التفكير المتكرر في الأفكار السلبية أو الشعور بعدم الأمان.
التكنولوجيا، على الرغم من فوائدها، قد تزيد من مستويات التوتر والقلق لدى البعض، خاصة مع الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي.